كتبت الأستاذة/ ايمان فتحي
انتظروا قصة جديدة طرفها طفل مايعرفش ايه سبب خراب بيته مايعرفش ليه بيتحرم من كلمه بابا وخاصة لما يكون الاب مصمم على لم شمل الأسرة ولكن العند من الاهل والطمع يكون سبب الخراب
اللي بيخسر فعلًا.. مش الزوج ولا الزوجة، اللي بتخسر هي الطفلة."
أنا دايمًا كنت بقول على نفسي "محامية الستات"،
بس لما بشوف الحقيقة بعيني، وبشوف مين فعلاً المظلوم،
بنسى الألقاب وبكون محاميه الحق والعدل ورفع الظلم.. وبفتكر إن العدل لازم يكون أمانة في ضميري وبحاول بكافة الطرق للحل وبنسي اني اعمل محاميه وبصبح طرف يحاول تقريب وجهات النظر والحل
القصة اللي قدامي دلوقتي مختلفة فيها راجل مظلوم حابب بكافة الطرق ان يحافظ علي بيته وان يلم شمل أسرته ، متغرب لتوفير حياة كريمة لزوجته ولكن الأهل لاترحم
وفيها ست، مش عدوته عايزة تعيش،مش عايزة تطلق ، واضح إنها لسه باقيه
لكن بين الاتنين.. فيه حاجز اسمه تدخل الأهل.
آه الأهل اللي المفروض سند انهم يفرحوا باستقرار أولادهم ساعات بيكونوا أول سبب في الهدم.
ساعات الكلمة اللي بتتقال في لحظة غضب، والضغط اللي بيجي من برا البيت،
بيهدّ جواه سنين عشرة، وحب، واستقرار.
والمؤلم بجد؟
فيه طفلة صغيرة في النص.
طفلة مش فاهمة ليه بيتها اتكسر،
ولا ليه ماما وبابا بقى كل واحد في حتة،
ولا ليه صوت الزعل بقى أعلى من صوت الضحك اللي كانت متعودة عليه.
يا جماعة، حلّوا مشاكلكم بعيد عن ولادكم.
سيبوا الأولاد تعيش.
افصلوا بين خلافات الكبار وحق الصغير في طفولة آمنة، مستقرة.
أنا مش بدافع عن راجل ولا ست.
أنا بدافع عن حق أسرة تعيش، وطفلة تفرح.
استنوني في الحكاية دي،
لأنها مش مجرد قضية في ورق،
دي قضية في ضمير، في قلب، وفي مستقبل.
إيمان فتحي – محامية الحق مش النوع.
